17 سبتمبر 2017 - 13:21
سياسي جنوبي : لا توجد دولة في اليمن سوى في "صنعاء"

أكد عبد الله العتيقي السياسي اليمني الجنوبي، أن الاختيارات والقرارات الخاطئة التي يتخذها الرئيس هادي هى ما أوصلت الجنوب إلى الوضع الحالي، "فكل من يقوم بتعيينهم في المناصب السياسية يعترفون بشرعيته في البداية وعندما يقوم بعملية تغيير ينقلبون عليه".

ابنا: أكد عبد الله العتيقي السياسي اليمني الجنوبي، أن الاختيارات والقرارات الخاطئة التي يتخذها الرئيس هادي هى ما أوصلت الجنوب إلى الوضع الحالي، "فكل من يقوم بتعيينهم في المناصب السياسية يعترفون بشرعيته في البداية وعندما يقوم بعملية تغيير ينقلبون عليه".

وتابع العتيقي، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الأحد 17سبتمبر/ايلول 2017، أن الاشتباكات الأخيرة في عدن، كانت نتيجة لما وصفه بـ"السياسات العشوائية"، وقد نشب الخلاف بين بعض من قوات الحزام الأمني وقوات الحماية الرئاسية بعد رفض الأخيرة تسليم النقاط الأمنية التي تم الاتفاق عليها لقوات الحزام الأمني، بحسب العتيقي.

وأضاف السياسي اليمني أنه "لا يمكن السيطرة على جيش به فرق غير متجانسة، وولائها في المقام الأول للعصبية والقبلية والمناطقية قبل أن يكون للدولة، فلن تجد في الجيش بعدن شخص حضرمي لأنهم قاموا بعمل "النخبة الحضرمية" على سبيل المثال وهذا الحال ينطبق على باقي المناطق، وهنا يكون ولاء الجندي لقائده وليس للوطن أو الدولة، وأن هذا هو مصير أي جيش يبنى على أساس عرقي وطائفي".

وقال العتيقي، إن اليمن لم تعرف جيش طبيعي إلى الآن، سوى في أيام الحزب الاشتراكي الشيوعي، فجيش اليمن في فترة ما كان محسوب على، علي عبد الله صالح، والفرقة الأولى مدرعة محسوبة على، علي محسن الأحمر "الإخوان المسلمين".

وأشار السياسي اليمني إلى شرعية هادي انها لا ترتبط باليمن على الإطلاق، بل هى مرتبطة بالأوضاع السياسية بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والتصريحات الأخيرة من جانب المنظمات الدولية والتي تتحدث عن حقوق الانسان والمظلومية في الجنوب هي إحدى الأدوات التي سيتم استخدامها خلال المرحلة القادمة.

وختم العتيقي، بأنه لم يعد أي فصيل في اليمن يملك أي قرار سوى فصيل فقط وهو "أنصار الله" في صنعاء، أما المجلس الانتقالي في الجنوب فلا يملك أي أوراق وكذلك هادي وحكومته وعلي عبد الله صالح يسقط وهو في مراحله النهائية، فلا توجد دزلة لها مقومات سوى في صنعاء، حضرموت والمهرة، وهى دويلات داخل اليمن.

..................

انتهى / 232